مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
116
قاموس الأطباء وناموس الألباء
الكساح كغراب الزمانة في اليدين والرجلين وأكثر ما يستعمل في الرجلين وداء يأخذ الإبل يظلع منه الكشح بالفتح ما بين الخاصرة إلى ضلع الخلف وهو من لدن السرة إلى المتن وقال الأزهري هو موقع السيف من المتقلد وقال ابن سيده هو جانب البطن من ظاهر وباطن وبالتحريك داء يصيب الانسان في كشحه يكوى منه قال بعض أهل اللغة وهو ذات الجنب فصل اللام اللتح محركة الجوع وقد لتح كفرح فهو لتحان اى جايع والأنثى لتحى ورجل لتح بالكسر حديد اللسان حسن البيان . اللّحح بالمهملة محرك التصاق اجفان العين من رمص أو كثرة دموع واللحوح بالضم شبه خبز القطايف يصنع باليمن يؤكل باللبن . اللفاح كرمان نبات يقطينى اصفر يشبه البادنجان طيب الرايحة يشم وهو ثمر اليبروح نافع من السهر ولأصحاب المرة الصفرا شما لا اكلا اللوح بالفتح كل صحيفة عريضة من خشب أو عظم وقيل ألواح الجسد عظامه ما خلا قصب اليدين والرجلين وبالضم الهواء بين السماء والأرض ويفتح والعطش أو اخفه أو سرعته ويفتح وهو اعلا والملواح بالكسر الطويل عن ابن عباد والسريع العطش من الدواب عن أبي عبيد فصل الميم المح بالضم خالص كل شئ وصفر البيض قاله الصاغاني وقال ابن سيده المح والمحة صفرة البيض قال وانما يريدون فص البيضة لان المح جوهر والصفرة عرض ولا يعبر بالعرض عن الجوهر اللهم الا أن تكون العرب قد سمت مح البيض صفرة وهذا مما لا اعرفه وان كانت العامة قد اولعت به وقال أبو عمرو يقال لبياض البيض الذي يؤكل الآح ولصفرتها الماح المرح محركة شدة الفرح والنشاط أو التبختر والاختيال وبه فسّر قوله تعالى وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً * والأشر والبطر وبه فسّر قوله تعالى بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ ومرحت العين كفرحت ضعفت والأرض بالنبات أخرجته والمروح كصبور الخمر سميت بذلك لأنها تمرح في الاناء أو لان شاربها يمرح منها . المسيح عيسى نبي الله ع م سمى به لأنه مسح بالبركة أو لأنه كان يمسح بيده على العليل والأكمه والأبرص فيبرا بإذن الله تعالى أو لأنه كان يمسح الأرض اى يقطعها أو لأنه كان امسح القدم اى لا أخمص لها أو لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن أو لأنه كان صادقا والمسيح الدجال لأنه ممسوح العين أو